رابطة الهيدروجيولوجيين العرب


العودة   رابطة الهيدروجيولوجيين العرب > رابطة الهيدروجيولوجيين العرب > ادارة مصادر المياه

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: كتاب الهيدرولوجيا بايجاز الوطن العربى نموذجا (آخر رد :Dr. Ayman)       :: كورس فوناتكس لتعليم كيفية نطق صوتيات اللغة الانجليزية (آخر رد :شيماءعذب)       :: english courses English Pronunciation Lessons (آخر رد :شيماءعذب)       :: على ضوء زيادة تردد الهزات الارضية في العراق واقليم كوردستان العراق - وضع المشاريع (آخر رد :ramadhan)       :: مستقبل مياه كوردستان العراق... الجفاف والهزات الارضية (آخر رد :ramadhan)       :: الاثار السلبية لانشاء سد اليسو على نهر دجلة على دول الجوار العراق وسورية - دراسة في ت (آخر رد :ramadhan)       :: المخاطر الزلزالية لمشروع (كاب) التركي على دول الجوار العراق وسورية - دراسة في تقويم ا (آخر رد :ramadhan)       :: في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا مياه الســلام أم ســـلام المياه؟ (آخر رد :ramadhan)       :: كتاب الهيدرولوجيا بايجاز: الوطن العربى نموذجا (آخر رد :Dr. Ayman)       :: مصادر تلوث المياه الجوفية (آخر رد :أ.دمحمدفؤاد)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-12-2009, 06:08 AM
حسان غانم حسان غانم غير متواجد حالياً
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 10
افتراضي مصادر المياه في سورية ومشكلاتها

انطلاقا من الموارد المائية المتاحة واستخداماتها بالإضافة إلى الموازنة المائية في سورية تبين أن سورية تواجه عجزاً مائياً بدأت تتضح مظاهره في بعض الأحواض المائية وسيتفاقم هذا العجز إذا لم تتخذ الإجراءات والتدابير المناسبة في تنمية وترشيد استخدام الموارد المائية المتاحة.
وهنا لابد من الإشارة إلى الجهود الحثيثة التي بذلتها قيادة الحزب و الدولة خلال العقود الثلاث الماضية حيث انصبت جهود القائمين على إدارة المصادر المائية في سورية على تنمية جميع المصادر المائية وتسخيرها لخدمة أغراض التنمية الاقتصادية والاجتماعية فأقيمت السدود وأنجزت عدة مشاريع هامة بقصد الإمداد بمياه الشرب وعلى سبيل المثال لا الحصر تقوم وزارة الإسكان والتعمير بتنفيذ برنامج لبناء محطات معالجة مياه الصرف الصحي في جميع المدن الرئيسية وهي بذلك تحقق غرضين أساسيين الأول الحفاظ على البيئة والصحة العامة والثاني توفير مصادر إضافية للمياه يمكن إعادة استخدامها في الزراعة فيما تقوم مؤسسات مياه الشرب بالقطر بتنفيذ برامجها الاستثمارية المتضمنة تأمين مصادر مياه جديدة وتنفيذ واستبدال خطوط مياه للحد من نسبة الفاقد في خطوط الشبكات العامة والفرعية.
وللوقوف عند مصادر مياه الشرب وأهم مشاكل إدارتها واستثمارها في سورية: نرى أنه يبلغ إجمالي ما تنتجه المصادر المائية من مياه الشرب في سورية / مليار م3 / تقريباً ويتم الحصول على هذه الكمية من أربعة أنواع رئيسية من المصادر المائية هي ( الآبار الجوفية – الينابيع – الأنهار - السدود )ويتم استثمار هذه الكمية من مياه الشرب من خلال مشاريع تصفية وجر وأنظمة توزيع منتشرة في أرجاء القطر فيما لوتم استثمارها بصورة مثالية وبشكل رشيد فإن حصة كل مواطن منها تبلغ 160 ليتر / باليوم تقريباً وفي الواقع فإن بعض المواطنين لا يحصل على عشر هذه الكمية في بعض المحافظات ويعود ذلك إلى جملة عوامل ومشكلات تعيق عمل هذه المشاريع منها:
1- عدم توازن مخزون المياه مع النمو المتزايد لعدد السكان وزيادة حاجاتهم للمياه.
2- ضعف التنسيق بين الجهات العاملة في قطاعات المياه.
3- عدم تهيئة مراكز للتأهيل والأبحاث قادرة على معالجة مشاكل المياه بشكل دائم ومتجدد وإعداد الكوادر اللازمة كماً ونوعاً.
4- عدم تهيئة المواطن للسوية المطلوبة من الوعي ليدرك أهمية وخطر مشاكل مياه الشرب ويحيط بأبعادها ومن ثم يساهم الجميع في حلها.
5- ارتفاع نسبة هدر المياه.
ولإيجاد تصور لأبعاد مشكلة هدر المياه يمكننا تمييز مظهرين رئيسين لهدر مياه الشرب هما:
- الهدر عند المستهلكين ضمن المباني.
- هدر المياه في خطوط الجر من المصدر إلى المستهلك.
الهدر عند المستهلك: وهو الكمية الزائدة عن الحاجة ضمن المنزل أو المكتب أو المصنع وهي مسألة مرتبطة بسلوكية الأفراد ويعود سبب هذه الضياعات إما لعادات مكتسبة أو عدم معرفة أو ضعف مسؤولية ولها أشكال عدة أهمها:
- السحب غير القانوني لمياه الشرب من الشبكة العامة وهذه الظاهرة تشاهد في بعض مناطق المخالفات وتؤدي إلى استخدام زائد عن الحاجة للمياه ناتج عن عدم الاكتراث بكمية المياه المستهلكة حيث يصل استهلاك الأسرة إلى خمسة أضعاف استهلاكها في حال وجود قيمة للمياه من خلال عداد نظامي.
- عدم إصلاح صنبور الماء في المنزل والناتج في أغلب الأحيان عن تآكل المانع ( الجوان ).
الهدر في خطوط الشبكة : وهو كمية المياه المفقودة من خطوط الشبكة أثناء عملية التزويد من المصدر إلى منزل المستهلك نتيجة خلل في إحكام ضبط المياه بسبب الكسور وتآكل الأنابيب ووصلاتها وتلف الجوانات المرنة ...
ويعتبر التسرب أهم وأخطر عوامل هدر المياه وله نوعين : تسرب ظاهر وتسرب جوفي والتسرب غير المرئي أكثر خطورة فقد يستمر لسنوات طويلة عند غياب الكشف الدوري وصيانة الشبكة.
وأسباب التسرب هي:
1- الأخطاء الفنية الناتجة عن سوء تنفيذ خطوط الجر وشبكات المياه.
2- سوء الحالة الفنية لأنابيب شبكات المياه ووصلاتها فقد تكون قديمة ومهترئة
3- غياب الدراسات والتوثيق لشبكات مياه الشرب مما يجعل الكشف الدوري للشبكة أمر صعب فوجود مخططات ووثائق صحيحة لواقع الشبكة يعتبر نقطة البدء للكشف عن نقاط التسرب غير الظاهرة.
4- زيادة الحمولات التي تتعرض لها الطرق عن الحد المسموح مما يؤثر على خطوط مياه الشرب تحتها.
5- تغيرات تكتونية أصابت القطر فأثرت سلباً على بعض خطوط المياه في عدد من المحافظات السورية.
6- نتيجة للتبادل الشاردي بين مادة الأنبوب والتربة أو بين الأنابيب والوصلات أو بين الأنابيب نفسها مما يحدث تآكل في جدران الأنابيب فيشكل نقاط ضعف قد تتحول إلى ثقوب تتسرب منها المياه.
7- الكسور الناتجة عن المطرقة المائية وتنتج عن إغلاق وفتح السكورة الرئيسية بشكل مفاجىء أو عن تشغيل المضخات بشكل مفاجىء بدون وجود نظام حماية من المطرقة المائية.
8- أعمال التنفيذ التي تقوم بها الجهات الخدمية وخاصة عند حفر الطرقات لإصلاح الأعطال الطارئة وغياب المخططات الصحيحة للتمديدات تحت الطرق مما يحتم التخمين وبالتالي زيادة احتمال كسر أنابيب مياه الشرب ومن ثم حدوث نقاط ضعف أو نقاط تسرب.
وتنتج عن التسرب عدة آثار سلبية نذكر منها:
1- خسارة اقتصادية بضياع الجهود والأموال المبذولة لتنفيذ مشاريع المياه .
2- تسرب المياه يشكل خطراً كبيراً على المنشآت والمباني فيؤثر على أساسات وأقبية الأبنية وهبوط منسوب الطرقات والإخلال بحركة المرور كما أن تجمد المياه قد يؤدي إلى إنزلاقات خلال فصل الشتاء.
3- خفض الضغط في الشبكة فتضعف طاقة دفع المياه عن الوصول إلى الطوابق العلوية.
4- تلوث المياه خصوصاً عند مرور أنابيب مياه الشرب بالقرب من خطوط الصرف الصحي
المياه العذبة هي أحد أثمن الموارد الطبيعية في العالم إلاّ أنها لا تشكل سوى 1% من مجموع المياه على كوكب الأرض وتتجدد مصادر المياه العذبة على الدوام بفضل الثلوج والأمطار لكن المؤسف أن هذه الثلوج والأمطار ملوثة بالغازات والسموم التي ينفثها النشاط الإنساني في الجو. وحين نفكر في ملوثات المياه يتبادر إلى ذهننا النفايات التي يلقيها الإنسان في الأنهار والجداول وعلى شواطىء البحار بالإضافة إلى الصرف الصحي غير المعالج والصرف الصناعي الذي تلقيه المصانع والمعامل دون معالجة أيضاً بالإضافة إلى التلوث بالأسمدة الكيميائية والمبيدات الحشرية المستخدمة في الزراعة.
ويعتبر تلوث المياه الجوفية خطيراً جداً لأن المياه الجوفية غير قابلة للتنقية بسهولة كي تستعيد عذوبتها ونقاءها. و يتلوث الماء بكل ما يفسد خواصه أو يغير من طبيعته ، والمقصود بتلوث الماء هو تدنس مجاري الماء والآبار والأنهار والبحار والأمطار والمياه الجوفية مما يجعل ماءها غير صالح للإنسان أو الحيوان أو النباتات أو الكائنات التي تعيش في البحار والمحيطات ، ويتلوث الماء عن طريق المخلفات الإنسانية والنباتية والحيوانية والصناعية التي تلقي فيه أو تصب في فروعه ، كما تتلوث المياه الجوفية نتيجة لتسرب مياه المجاري إليها بما فيها من بكتريا وصبغات كيميائية ملوثة .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-23-2010, 11:08 AM
geophysicall geophysicall غير متواجد حالياً
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 4
افتراضي

شكرا لك على هذه المعلوات
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:07 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.